mardi, juillet 11, 2006

زمن العاهرات والمونيكاءيات والكونداليزيات

عفوا.. لن يحكم الصليب مصر‍‍ .!! ‍‍
تعقيب على تعقيب ..


بقلم عبد الرحمن عبد الوهاب

كاتب صحافي شخصية مرجعية ومؤسسة
صحافيون بلا قيود

fiqhalmajd@hotmail.com






)أقباط المهجر.. يقومون اليوم بحرب صليبية( فكريا).. تمهد للممارسة
( عمليا)..
( فكريا
الواقع ..ففي العادة .. تسبق حرب الافكار ..الحرب بالرصاص ..

ومن لا يصدقني.. فليتصفح مواقع أقباط المهجر على شبكة الإنترنت . التي جمعت ما بين كهانة المستشرقين ووقاحة الأمريكان .. وشذوذ الكنيسة الغربية ..

نعم أيها السادة.. يبدو أن أقباط المهجر.. لم يحسنوا تربيتهم في المشرق.. فتعهروا في الغرب . فخرجوا عن كل عرف ومألوف .. ليظهروا لنا إمكانياتهم العالية في سوء الأدب.. وقلة الذوق.. وارتكابهم الجرائم الفكرية والأدبية في حق القرآن الكريم .. والمصطفى الكريم . وبكل وقاحة معتبرين انهم بمنأي عن الأخذ أو المحاكمة .. لأنهم هناك في أحضان أميركا.. التي لها الصولة في العالم ..
كان أمرا طريفا .. للغاية .. مقال للاستاذ مجدي خليل .. ينادى فيه بترشيح .. قبطي لرئاسة الجمهورية .. وكان الاشد طرافة .. ان المقال كتبه بالانجليزية والعربية .. بانجليزيته الركيكة .. لم تستطع ان تعالجها .. بقاءه في اميركا ؟. والدولا رات الامريكية .. كانت كبيرة جدا باسي مجدي .. ويبدو .. ان خيالك .. أخذك بعيدا عن ارض الواقع ..

وبعد هذا كله فهاهم اليوم يكشرون عن أنيابهم علانية .. وفجأة قد ظهر لهم أسنان وأنياب .. وليس هذا فقط بل أن تلك الأنياب تنهش اليوم أيضا وعلانية في شخص المصطفى صلى الله عليه وسلم والقرآن والصحابة وكل مقدس لدى المسلمين .. وبدءوا يفصحون عن نواياهم تجاه مصر.. بأن الفتح الاسلامي لم يكن الا غزوا.. وان لهم متطلبات غايتها بكل وضوح ان تعود مصر الى النصرانية .. وكان المثير للدهشة والغرابة .. انهم يريدون أن يحذفوا المادة الثانية من الدستور المصري. .. كون المادة تعتبر أن الشريعة الاسلامية هي المصدر الأساسي للدستور..

وبالرغم من ان الشريعة لم تطبق في مصر, ولم يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون كما هو الحال لما تقتضيه اصول الشريعة الإسلامية وانهم المدللون في المجتمع .بل .. ويمرحون في المجتمع بكل حرية..

بينما المسلمين من الشعب المصري وخاصة من الإسلاميين يقبعون في السجون لعشرات السنين لعيون الكنيسة الشرقية.. ولعيون أميركا..بل ويفصل أبناء المسلمين من طلاب الجامعات كونهم قرءوا القرآن في مدرجات الكليات ..كما حدث لاربعة من طلاب آداب بني سويف .. ليوضح الأمر أن ( الإسلام )أضحى غريبا في هذا البلد .. بالرغم من ان المسلمين هم الأغلبية .. إلا أنهم الأغلبية المضطهدة . كما هو الحال في اثيوبيا

كل هذا .. لا يكفى غرور أقباط المهجر.. فهم يريدون المزيد والمزيد ..



قأنا من خلال ترجماتي .. وخاصة فيما يخص الحرب الصليبية في البوسنة .. اندهشت في تلك الفترة لما ذكرته بعض المصادر الأخبارية .. أن العديد من الأقباط المصريين كانوا يحاربون في صفوف الجيش الصليبي الصربي ضد مسلمي البوسنة ونوهت عنه مجلة الإصلاح الإماراتية العدد234-28-1993 صفحة 13

وكذلك كان الأغرب فيما وجدته من ترجمات في تلك الفترة حول الاغتصاب الصربي للمسلمات البوسنيات أن

المؤلم على نفسية الفتيات المسلمات أن الذي قتل واغتصب كانوا من الجيران الاقربين .. ومن يسكنون معهم في نفس الشارع

وفجأة تنكروا للعرف الاجتماعي والأخلاقي تجاه الجيرة والعيش والملح وكل الاعتبارات الأخلاقية ليغتصبوا

الفتيات والنساء من سن السادسة حتى الثمانين عاما .. كان أمرا مثيرا للغرابة أي أنوثة في بنت السادسة او امرأة مسنة في عمر الثمانين إلا نكاية في حربهم وحقدهم في حريم الإسلام ودين الله .. وهذا ما نراه في الممارسة الفكرية التي تزاولها شرذمة أقباط المهجر.. والذين يهيئون أنفسهم لممارسة عملية.. على غرار البوسنة .. وما ذهابهم الى هناك أي الى البوسنة إلا لأخذ التجربة والتدريب.. ويعدون أنفسهم

لمرحلة قادمة.. لها ما وراءها أنا لا أقرا الغيب .. ولكن اذا شئتم ارجعوا الى مصادر كتبها الدكتور علي جريشة يوما . عن الكنيسة المصرية وتسجيل المخابرات المصرية بهذا الصدد

قبل أن يظهر، تصرفات أقباط المهجر الحالية

نعم ندرك .. ان المسيحية العالمية من خلال القفزة الحضارية للغرب وتسيد اميركا على العالم - تعيش أزهى عصورها ..و يتبنون فكر صليبي وقح .. وصارت أميركا.. تعتبر أن كل صليبي وقبطي في العالم واحدا من رعاياها..

كما هو الحال لإسرائيل أنها تعتبر أن كل يهودي في العالم واحدا من رعاياها .. الا انه من الغريب ان بعض أقباط الداخل يتقاسمون الأدوار ويقفون ضد تحرير العراق ويعتبرون المقاومة إرهابا ويقفون في صف التطبيع مع إسرائيل وتبدو الامور بشكل جلي ان ثمة تبادل وتقاسم للأدوار مع أقباط المهجر..

ايها السادة هناك خيانة تتم في حق مصر .. واللعب يتم الان على المكشوف .. من هنا ومن منطلقات علمنا إياها القران الكريم .. الذي حثنا دوما على إعمال العقل .. وتشغيل الذهن .. وقدح زناد الفكر وقد جاءت آيات لقوم يعقلون


{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (164) سورة البقرة

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (4) سورة الرعد

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } (12) سورة النحل

. { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (67) سورة النحل

. {وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } (35) سورة العنكبوت

.. { كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (28) سورة الروم

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (24) سورة الروم

وعليه فنحن المسلمون لا نستثني العقل في معالجة الامور..بل و نتميز بأننا نفهمها من بين السطور ومن فوق السطور ومن تحت السطور ومن جنب السطور .. وكان لابد ان نتعاطى معهم ليس بالتسلل الكروي بالمعلومة .. لا أننا نتعاطى مع الاخر .. بأن نأتي له بالخلاصة من آخرها .. ونضعها له على طبق وpeeled enough)) أي متقشرة على نحو كاف . كي يستوعبها جيدا .. ولا مانع أن نعطي له مشروب ليهضمها ذهنيا .. إذا كانوا سقيموا الفهم .. ونقولها من النهاية ومن الآخر .. كما هو عنوان المقال ..( لن يحكم الصليب مصر)!!

الحرب الصليبية تتم الآن فكريا .. والتطبيق العملي مسألة زمن

بعدما كان عيدي امين رئيسا مسلما لاوغندا.. والذي كان يعلنها على الملأ انني أحب عزف الاكورديون وتلاوة القرآن .. وكانوا يرونه دوما وهو يصلي الجمعة في المسجد القريب أو يتنزه مساء على ساحل البحر.. قام صليبيوا اوغندا .. بإيعاز من التنزاني جوليوس نيريري وقاموا بانقلاب ضده .. واعتبروه الدكتاتور وكانت جريمته انه حاكم مسلم يتلو القران .. وهاهو الصليب اليوم يحكم اوغندا.... وهاهو الصليب بالفعل يحكم اريتريا .. وهاهوالصليب بدأ يتقاسم الحكم في السودان .. وهاهو ينفذ المخطط مع مصر


.وكأننا مصابون بضمور في البنية العقلية .. او البله المنغولي .. وخاصة بعدما وافق الأزهرمؤخرا على وثيقة أمريكية تضمن حرية التنصير في العالم الإسلامي ..

والغرابة ان منهم القس اميل حداد وأديب غبريال .. وجاري امنديل.. وتتضمن الوثيقة 17 بندا أيدها شيخ الأزهر جميعها دون قيد أو شرط ووقع عليها الشيخ فوزي الزفزاف

خيانات لدين الله وعمالة للأعداء.. وبيعا لله ورسوله في وضح النهار وتحت عين الشمس ..

أهلا.. بزمن الخيانة والعار .. وبيع الإسلام في سوق النخاسة الأميركي .. ونقولها أيضا .. لن يحكم الصليب مصر من خلال .. تطبيق الفيلم الأميركي على نحو ما تم في أفغانستان والعراق .. وبناء على ما قاله .. المنظر للديمقراطيين الجدد .. أن مصر هي الجائزة


لا يا أيها السادة .. فلقد أخذنا من التاريخ الدرس والعبرة .. ولا بد أن ينتهي مسلسل القفا الإسلامي والكف الأميركي ..و نعود الى موضوعنا


رؤية أقباط المهجر عن الاسلام .. انه أمر عارض على ارض مصر النصرانية من وجهة نظرهم .. وان القرآن ما هو الا خليط من أساطير الأولين من الفكر الإغريقي والتراثيات للدول الأخرى المجاورة من الفارسية بل والمثير للدهشة انهم يردون مصدرية بعض سور القرآن إلى الشاعر امرئ القيس ..كأن العرب الأوائل كانوا الى هذه المرحلة الهزلية من السذاجة انتهاء إلينا نحن ..وبأن يردوا القرآن ايضا الى أصول وثنية وانجيلية وتوراتية .. وان حادث الإسراء والمعراج هو منقول عن حكاية في التراثيات القديمة وكذا قصة أصحاب الكهف


وكلها أمور.. تتسم بالسخف.. ولا تتواءم مع ابسط أمور البحث العلمي التي تتناول بنائية النص القرآني.. وإحكام السياق . وتسلسل القضايا المطروحة .. أو حتى أمور الـobjectivity التي يتشدق بها الغرب كونه الذي أرسى أسسها ودعائمها


أيها السادة إنها أمور .. لا تحتاج إلى مقارعة حجج.. لأنها منتهية ومحسومة منذ 1400سنة لكل من يمتلك ذرة من لب ان محمد رسول الله وأن القران نص الهي.و لا يتناطح فيها كبشان .. وكم من متزمتي المسيحية اعتنقوا الإسلام .. شهدوا انه الحق .. ولكن الحقد يورث الكفر.. وهذا ما هو صائر مع أقباط المهجر..

.. فلم يكن عبثا .. أن يقول سمير عطاالله الكاتب الصحفي وهو من نصارى لبنان . أنه لا يستغنى عن سماع القرآن بصوت المنشاوى .. وان كاسيت القرآن لا يفارق سيارته الخاصة .. ولا غرابه ان يعلنها كيرولوس وهو يدرس أحدى الدورات في الترجمة .. انه يوميا ان يقرأ القرآن بشكل يومي كي يستقيم لسانه في اللغة العربية من خلال القرآن

وماذا على الجانب الآخر أي جانبهم ؟

هاهم وبشهادة مطران بيروت للروم الكاثوليك غريغوار حداد طالب يوما بإعادة النظر في الأناجيل

وطلب إعادة تدوينها بلغة عصرية .. قائلا أن ليس كل ما كتبه المسيح وصل إلينا..

وطالب أيضا بإعادة النظر في القضايا الإيمانية كلها (كالله والمسيح والكنيسة ) ويؤكد أن تعاليم المسيح ضاعت لسوء استغلال الكنيسة لها ولأنها احتكرت المسيح كما تحتكر أي شركة تجارية صنف من البضائع أو كما تحتفظ دار النشر بحقوق الطباعة على أحد المؤلفات وصار المسيح أسير الكنائس

إلا ان تصورنا في الإسلام وقضايا الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله . لا نقبل بأي حال من الأحوال .. أن يحط انسان ما من قدر..عيسى عليه السلام ولا مريم عليها السلام .. من أي كائن من كان ..

إننا نندهش .. من مسلك أقوام ضيعوا دينهم ولعبوا به .. أيما لعب ..اتسمت في أشكال الفوضى الأخلاقية .. وانفلات القيم . وانقلاب المفاهيم انتهاء إلى لعبة صكوك الغفران


ناهيك عن تاريخ البابوات وما عاشوه من ترف يتناقض مع مسلك النصرانية في الشظف والرهبنة..

فلقد بلغ تبذيرهم للمال ان البابا اينوسنت الثامن اضطر الى أن يرهن تاج البابوية .. وان البابا ليو العاشر انه انفق ما ترك سلفه من ثروة بالإضافة إلى دخله وإيراد خليفته المنتظر

وكانوا يفرضون الإتاوات حتى على البغايا اللواتي يستخدمن أعراضهن للحصول على المعيشه بل كانوا يشجعون على البغاء العلني بإعطاء التراخيص لمن يريد من العاهرات ممارسة مهنة البغاء وقد أحصى عدد من حصلن على التراخيص في عهد أحد الباباوات فوجد أن عددهن تجاوز 16000 امرأة من مدينة روما وحدها

وعن فضائح البابوات أوضح مؤلف كتاب الفارياق عن حقائق مذهله عن شيوع الفساد بين الباباوات منها

ان البابا يوحنا الثاني عشر كان خليعا ماجنا اتهم من قبل أربعين أسقفا وسبعة عشر كاردينالا بأنه فسق بعدة نساء وانه قلد مطرانية (طودي ) لغلام كان سنة 10سنين ثم قتل وهو متلبس بجريمة الزنا مع امرأة وكان القاتل له زوجها

وان البابا (اينوسنت الرابع ) كان متهما بالرشوة والفساد

وان البابا (كليمنضوس الخامس عشر ) كان يجول في فيينا وليون لجمع المال ومعه عشيقته

وان البابا (يوحنا الثالث والعشرين ) متهم بأنه سم سلفه وانه باع الوظائف الكنسية وانه كان كافرا ولوطيا

وما زال لدينا وفي جعبتنا الكثير..

وهاهم أقباط المهجر جاء اليوم ليرتمون في أحضان الكنيسة الغربية . التي يمارس الجنس روادها في أيام الآحاد.. و يتضاجعون في راس السنة . باسم المسيح .. بل وحلل قساوستهم بكل عهر زواج الرجل من الرجل .. وبالرغم من قضية اللواط الكنسي .. وما ضجت به الكنيسة من الممارسات الشاذة باسم الرهبنة .. أمر ملأ الصحف وضجت به ارفف المكتبات ناهيك عما قالته العرب قديما عنهم .. وما درج عن ذلك من أشعار


وألوط من راهب يدعي أن النساء عليه حرام ..

Facts About Christianity And Evangelismتقول الكتب

. أن النساء الديرانيات العابدات يطفن على الرهبان الذين انقطعوا في الأديرة ويبحن لهم أعراضهن رحمة بهم ومن فعل هذا منهن كان عندهم مشكورا محمودا ويدعى له بالخير

وبعد أن يضاجعها الراهب . يقول لها لن ينسى لك المسيح هذه الرحمة والرأفة أبدا..

{ ً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} (27) سورة الحديد

نعم ما راعوها حق رعايتها..

كثير من الذين اعتنقوا الإسلام من النصارى.. الغربيين والشرقيين.. قالوها بصراحة .. أن النصرانية تفتقد إلى ابسط الإجابات .. التي في أبجديات العقيدة .. ولم تجد لها الكنيسة حلا حتى اللحظة .. تجاه مفهوم الإله .. حيث يتناقض التثليث . مع أسس المنطق.. ولا يتفق مع العقل ... وهل الله واحد ام ثلاثة.. هل هو الأب ام الابن ام الروح القدس .. وضاعت الشعوب المسيحية بين اللاهوت والناسوت ..

بل ان العقيدة النصرانية تم العبث بها ايما عبث .. حتى في الصلاة .. تفتقد الى تنزيه الله وتقديسه بالشكل اللائق لمفهوم الاله والذي لم يحدد عندهم بعد .. والذي يقرؤونه في الصلاة .. يثير الدهشة والاستغراب

[ تعالوا نسجد ونتضرع للمسيح , الهنا ايها الرب خروف الله ، انت وحدك القدوس المتعالي ]

أي معيارية تلك تتفق مع العقل السليم والمعايير الاخلاقية تجاه مفهوم الاله

ففي سطر واحد سموه الها . أولا .. ثم ربا ثانيا .. ثم خروفا بعد ذلك .. ثم ماذا .. ؟

انه امر يثير السخط على الكنيسة .. لأنها عبثت بكل معقول ولا معقول . حتى الله .. وماذا بعد الله عندكم ..؟. وهذا ما جعل اوربا .. ومن خلال الثورة الفرنسية .. تكفر بالكنيسة , وتستبعدها .. عن الامور الحياتية..

أيها السادة من أقباط المهجر.. حينما تجدون إجابة شافية على هذه الأسئلة البسيطة .. وتتفقوا على مفهوم الإله .. المعبود عندكم ..

وحينما تجدون علاجا لشذوذ رجال الكنيسة .. وداءها العضال.. الضارب في عمق التاريخ وارض الواقع

تعالوا من ثم بعدها .. لتطعنوا في القرآن الكريم او محمد صلى الله عليه وسلم

عالجوا أنفسكم بداية ومن ثم تعالوا لتتكلموا عن الإسلام ورسوله الكريم ..

ولن ينسى لكم المسيح هذه الرحمة والرافة أبدا

(بالا قلة أدب)

* أيها السادة من أقباط المهجر نقولها بصراحة وندينكم من خلال مواقعكم.. انكم عشتم بيننا ولستم بمؤتمنين على المجتمعات التي عشتم بينها . فما أسرع انقلابكم على بلادكم وأظهرتم حقدا.... لن نأمن بعده بوائقكم .. بعدما افتضحت نواياكم ..و عليه لن تتحول مصر إلى اندلس. أو بوسنة أخرى.. ولن يحكمها الصليب ..

ايها السادة

لعبوا كثيرا بأعصاب الشعب .. واستعملوا كلمة الطائفية كفزاعة .. كيلا ينتقد تصرفاتهم أحد.. وهاهو اللعب الآن

يتم على عينك يا تاجر..

أهلا . أهلا .. بصليبية أقباط المهجر.. والحقد العلني ..

. ايها السادة ..

.ان أقباط المهجر.. يلعبون بالنار.. ولابد ان يستوعب هؤلاء الأطفال الغير مسئولي التصرفات .. أن اللعب بالثقاب مش كويس .. وعليه نناشد العقلاء من رجال الكنيسة .. أن يضربوهم على أيديهم ويقولوا لهم (عيب)..لأن ذهنهم راح لأبعد مما يتصوروا .. أو يبدو انهم بيحلموا.. او لربما الخمور الاميركية الرديئة لعبت برؤوسهم ..

. نعم لن ندق بالوشم صلبانا على باطن مفصل اليد ولن نرتاد الكنائس في الآحاد ولن تتحول مساجدنا الى كنائس .. كما حدث في الأندلس سنعض على ديننا بالنواجذ سنكون دوما الصامدين والصابرين في محرقة جورج بوش .. صبر الحطب على النار. القابضون على ثوابت الاسلام جمرا

سنتحمل أمانة الدين والأمة بكل ثقلها .. ونموت فداء لها ..في حقبة الكفر الصليبية الأمريكية .. لا بل ليس هذا فحسب .. بل ليهيمن إسلامنا على العالم .. وليحكم القران الأرض كل الأرض من جديد..

فبأي حديث بعد القرآن نؤمن..

والى أي قبلة غير الكعبة نتوجه

.. وبأي إله غير الله نؤمن ..

{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ} (6) سورة الجاثية

{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} (50) سورة المرسلات

عفوا ايها السادة من اقباط المهجر.. لو حاولتم ان تبحثوا عمن نحن .. فهانحن وهاهي مآثرنا .. ومجدنا


ايها السادة

فلم يكن الاسلام الا دربا راقيا للمجد .. وما التاريخ الا سيرة لعظماء الرجال .. هكذا قال ولينغتون .. في بعض الأحيان تكفهر الدنيا ويضيق الصدر ,., وخاصة حينما ترى الأرض عقمت عن الفرسان .. وصرنا نعيش قحط الرجال .. بعدما صار الكفر الاميركي يزأر في الميدان ويقول هل من منازل ؟؟ بلكنة صليبية كافرة تحمل ميوعة النساء..

لنتصفح بعض المواقع الغربية .. الضالعة في المعلوماتية ... أبحث عن فارس عربي . في دهاليز الفكر الغربي .. فكان القعقاع بن عمرو التميمي ..لأجدهم يقولوا عنه انه احد الارهابيين المطلوب القبض عليهم .. فهواحد فرسان العرب في الجاهلية والاسلام . له صحبة وقد شهد اليرموك وقد فتح دمشق واكثر وقائع اهل العراق مع الفرس ..سكن الكوفة وادرك صفين فحضرها مع علي .. كان يتقلد في اوقات الزينة سيف هرقل ملك الروم ويلبس درع بهرام ملك الفرس .. وهما قد اصابهما في الغنائم في حروبه مع فارس والروم ..كان يقول ابو بكر .رضي الله عنه . لصوت القعقاع في الجيش بألف رجل ...

أجل لله دره من فارس .أصاب درع ملك القرس .. وسيف ملك الروم .. كغنائم .. هكذا كان الرجال

بحثت يومها ايضا عن ابي دجانة وجدته شهد بدرا واحدا وثبت مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبايعه على الموت .. قال انس ان رسول الله اخذ سيفا يوم احد فقال من ياخذ هذا السيف ؟ فأخذه قوم فجعلوا ينظرون اليه.. فقال من ]اخذه بحقه

فقال أنا آخذه بحقه .. فأخذه ففلق هام المشركين


يا اقباط المهجر،، درسنا الفكر الغربي وقطعنا شوطا لا بأس به .. فلم نجد الا عهر مونيكا ونعومة مايكل جاكسون.. تلك النعومة الكريهة المثيرة للتقزز والغثيان ..

أهلا أيها الجاكسونين النزعة والأفكار

أما عنا نحن .. فهذه مآثرنا وهذا مجدنا الذي ضجت به الدنيا ..

هذا هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم

رفع جباه البشرية من التنكيس إلا لله .. من خلال مبدأ ورسالة لا اله الا الله ..

نقولها لكم اليوم بعدما بحثنا واجتهدنا في دائرة المعارف البريطانية والامريكية . أن نجد لكم- يا اقباط الشرق والغرب-احدى المناقب .. أو مأثرة من مجد

إلا اننا اصبنا بخيبة أمل .عفوا SORRY وبكل الأسف والمرارة لم نجد لكم إلا ما قاله الشاعر ..

وألوط من راهب يدعي أن النساء عليه حرام ..

أما عن الاسلام ‍‍...

أسألوا التاريخ عنا .. أسألوا المجد عنا ...

سل عني المجد ولا تحتشم . فالمجد يعرف أي سيف نضا

.. أما انتم فلكم مجد هوليود .. كفاكم من مجد مونيكا وكوندليزا

أه ياله من زمن ‍‍؟

. زمن العاهرات والمونيكاءيات والكونداليزيات

وسقى الله زمن الفرسان .. سقى الله زمان القعقاع وابو دجانة . وخالد بن الوليد وكل فرسان محمد عليه الصلاة والسلام .. يوم ان كان الكون قرية اسلامية ..

ايها السادة من اقباط المهجر.. رجاء ألا تلعبوا بالنار .. وحاولوا ان تكفوا عن معاقرة الخمر الامريكي الرديء

وانزلو الى ارض الواقع لانكم ذهبتم بعيدا ..وذهب بكم الخمر وفقدان الوعي اكثر مما ينبغي

انزلوا الى ارض الواقع .. ولن ينسى لكم المسيح هذه الرحمة والرأفة .. أليس كذلك .؟
أهلا . أهلا وسهلا..
عفوا ايها السادة .. فأنا لا أحبذ في مقالاتي اساليب البنج بونج (تنس الطاولة ) او التسلل الكروي بالمعلومة الى ذهن القارىء .. فلقد تعودت ككاتب اسلامي ان أسمر على الصليب او أشنق على حبال الكلمة..فداء لله ورسوله
وغايتنا أن نرفع لواء لا اله الا الله على ارض الورقة أو في فضاء الكون.. وأن نعلي كلمة الله في أرضه كما علت في سماءه قدسا ومجدا ..
فلقد تعودنا في ميدان الفروسية و بعد ان نجهز على خصمنا ونسدد له الطعنة ..
ان نقول للخصم خذها و أنا أبو فلان

اجل أقباط المهجر خذوها مني وأنا بن عبد الوهاب ...
* * * *
لقد نشر هذا المقال لي على احد المواقع منذ فترة .. ويبدو ان المقال كان موجعا .. وطعنة نافذة ..
فجاءني هذا الرد ..
من انت حتى تتكلم اقباط مصر واقباط المهجر
اولا:من الغازى هل هو الذى اغتصاب الارض ام الذى الساكن فيه من اجداده و حتى تفهم التاريخ الاقباط هم من نسل حام ابن نوح وحام ولد مصرايم ومن مصرايم جاء الفراعنه ونحن الاقباط من نسل حام و مصرايم واحفاد الفراعنه الشراعين . ام انتم من نسل سام و باقيه بعد القبائل و ايضا من باقيه نسل اسماعيل ممكن تقولى من اين نسلكم من هذا

واين هى ارضكم .و وطنكم الاصلى حتى نتعلم منه مثل بعض الدول . و لماذا سمى بالاقباط لان كما ذكرت فى الاصل النسل والعرق واللغة وهذه الشق الثانى من الحديث لان اللغة القبطية هى ايضا وريثة اللغات الفراعنيه و ليست العربية الداخيلة على مصر وقارة افريقيا و بعد الدول من قارة اسيا .............. لماذا لماذا لماذا تصروا حتى الان ان
مصر عربية لماذا ؟
باقى اولا: لماذا تصروا على الدول التى اخذتوها باحد السبف و المكر و الخدع و ازهاق ارواحهم بأنهم مسرورون من وجودكم معهم ممكن تعرفنى من فينا الضحية الجانى ام المجنى عليه. ممكن تقولى مين فينا المستهدف اللى باقالوا1400سنه يذبح وياغتصاب و يسرق و ارهاب بجاجة ساذجة وهى طلما انت غير مسلم طلما انت غير موجود اساسا.
ثانيا : رد على بعض الهرطقات المؤالف و كاتب العظيم لهذا الموضوع الغبى المزيف
- بنسبه البوسنه تداخلات الامم المتحدة وهى هى التى انصرات المسلمون على المسيحيين فى البوسنه والهرسك مع العلم بان الامم المتحدة منه دول كثيرا ودول عظمة و كبيرة مسيحية لم ولم ولم تتحيذ و تقوى مسيحيين البوسنه
- و للعلم دايما الامم المتحدة تأخذ حق المسلمين من المسلمين انفسهم و لو غير مصدق كلام راجع تقاريير الامم المتحدة عن المشاكل بين شعوب الاسلام و امير المؤمنيين رئيسهم عندك مثل افغانستان و بعض الدول حديثة الحكم
- اما كل فترة تكاكوا مثل الفراخ و تقولوا المسيحين مصر خاونا و يجب ابداتهم لا و لاو لا و الف لا عرف ليه
عشان ربنا يسوع المسيح و مخلصنا اعطانا وعد منه هو مبارك شعب مصر و اعطانا سلطان ان ندوس الحيات و العقارب وكل قوات العدو
- اما بنسبه اللى انت قاعد تقولهم اللى لا يوجد فى مصر اضطهاد فهذا ظلم و تزييف للواقع و الحياه عموما
قولى عندما قامت الثورة يوليو52لماذا تم تأميم جميع ممتلكات الاقباط اوع اوع تقولى الاسطوانه المشروخة بيتاعكم و تقولى الباشوات كان كلهم مسيحيين او تقولى كان فيهم مسيحين و مسلمون معهم اوع . ارد عليك واقالك فى بداية الستنيات فاهم يعنى بعض الثورة بفترة تم تأميم ما تباقا فى ايدى المسيحين و هذا بداية المخطط لاضطهاد المسيحين فى مصر وفى حقبة الستينيات ظهرت مرحلة جديدة من الاضطهاد عدم قبول المسيحين فى وظائف مرموقة هم بجهدهم يستحقوها وظهر امير المؤمنيين المنتظر ( السادات) ليظهر لانا عن تأكيد مخطط لمسح اقباط مصر من عن خريطة العالم كله فى حيث كان يستعرض عضلاته فى مؤتمر الاسلامى فى الستنيات و يقول بالحرف الواحد بان من هنا الى سنه الفين هيكون اكبر كبير فى الاقباط مسح جزم عرف يعنى ايه ممكن توضح هذه المقوله
- ظهرت مع بداية الستنيات حتى وقتينها هذا الان لا يمر يوم مر الكرام حتى يحدث لفرد او عائلة او قرية او مدينة او كنيسه فى مصر اللى و تعرض لاضطهاد ان لا اهول و لا اكبر الموضوع عندك فى الستنيات التعرض لاحداث كنيسه أبو زعبل و السبعنيات كاها احداث كقثيرا منا احداث الزويا و لا تقولى مقولة امير امؤمنيين (السادات) انه شوية مياة مش لو بود نزلت من الجار الاعلى الى الجار الاسفل
وعندك اهم حدث ليه والف ليه يتم التحفظ على البابا شنوده الثالث ممكن توضح
_ اما فترة الثمانيات حتى الان فى اهم فترة بداية ظهور العدوان المسلح على الاقباط وتهجرهم سرقة محلات الذهب المسيحين مسح وشطب الحقبة القبطية من مراحل تعليم التاريخ فى المدارس حتى الجامعات
حتى مع مطلع اول يوم فى الالفيه الثالثة ياستشهاد21 شهيد من مسيحين مصر فى مدينة الكشح التى سميت بعد ذلك بدار السلام فى محافظة سوهاج ممكن تقولى 81متهم فى قضية الكشح لماذا لماذا لايحكم عليهم بحق جميع شرايع و ناوميس العالم لماذا القضاء المصرى برائهم هل ان المجنى عليهم قد انتاحروا ولا ايه بضبط
ثالثا: عوذ اثباتلك ان المسيحين مضطهادون
- حدثة دكتورة المنيا لما رفضوا تعيينها فى قسم الاطفال مع العلم بان تقديرها مطلوب فى نفس الجامعة
- لماذا لا يتم لغى خط الهيالمونى لابناء الكناس حتى الان مع العلم ان خط ده اللى وضعوا العثمانيون منذ ثلاث قرون
و الان لغوا فى الاتراك عرف لية لاينضموا الى الاتحاد الاوربى و ايضا الاتراك اعترفوا بمذابح الارمن اللى تم ذبح في مليون مسيحى ارمانى عرف لية ايضا لاينضموا الى الاتحاد الاوربى
- لماذا لايتم الغا 14 شرط من شروط العزبى وزير الداخلية فى فترة ماضية مر علية اكثر من سبعين سنه
- لماذا عند بناء او تجديد كنيسه او حتى دورة مياة داخل الكنيسه يتم الهجموم على الكنيسه وعلى شعبه مثل كنيسه العديسات فى الاقصر و كنيسه المرج وكنيسه القلج ولو هذكر مسلسل الكناس فلا يوجد كنيسه قد تم بناءها حتى حدث مثل هذه الاحداث من تعدى عليه وتعطيل الاجرات و تراخيص بناءها ممكن توضح؟
- لماذا يتم تعرض الى رموز الكنيسه و اديره حتى الانجيل المقدس يتم التعرض عليهم يوميا فى جميع الجرائد و المجلات حتى الكتب الموجودة على الارصفه يتم التشنيع على المسيح و المسيحين و يتهمننا مرة بالكفر و مرة شرك و مرة لو فى مصلحة مع الغرب او زيارة ميمونه من الكنجرس او الامم المتحدة فيقولوا يحيا الهلال مع الصليب و نحن نسيج واحد و شعب واحد ورب واحد لماذا ممكن توضح؟
و لحديث باقية انتظرنى و شكرا
* * *
تعقيب
ان صاحبنا .. خرج عن طوره .(. ولقد أرعد وأبرق .. ومع كلا الامرين الفشل .. ولسنا نرعد حتى نوقع .. ولا نسيل حتى نمطر .. انهم يعيشون في طور الالهة .. او انصاف الالهة .. والكبرياء والصلف والغرور الزائف .. ..متسائلا .. من أنت ..حتى تتكلم ..عن اقباط مصر واقباط المهجر .. ؟
إلا انه ..كما يبدو .. من خلال كلامه .. يؤيد ..بشكل يقيني ما سقناه .. انهم ضد العروبة .. والاسلام ..وان العروبة والاسلام .. امر عارض ,, وانها أي [مصر ,, العروبة والاسلام ] اراض اغتصبها العرب والمسلمون .. ومن خلال التعقيب لهذا النصراني .... ان القوم .. فعلا .لا يعيشون على ارض الواقع .. وان الشيطان يرمي بهم .. المراميا ..
ورضى اقباط المهجر ..بأن يكون الطرف الخائن .. في القضية ..لأوطان ضمتهم ..
ذلك لأنهم لم يستوعبوا .. نقطة في غاية الاهمية .. ان الاسلام هو مشروع الحق في الكون ..
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ }محمد2..
وان الامة العربية ليست ظاهرة .. صوتية .. او .. قوم عابرون على صفحات التاريخ ويابسة الجغرافيا .. فالعربية وعاء القرآن ..
{{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }يوسف2
الامة العربية . والاسلامية .. مشروع حضاري .. ضخم قدم .. للبشرية الكثير ..ولكنهم هاهم يعضون الايادي البيضاء .. ممكن لصاحبنا أن يراجع كتاب ....
the debit of western civilization to Islam
أما.. في نهاية رده ..يهدد .. بأن انتظر ..
فأقول ،، له ..
(وما أنت ولو أجلبت بخيلك ورجلك، لا أبقى الله عليك إن أبقيت، إذهب فصعّد وصوّب ما بدا لك.)
(ووالله .. ما أبالي ان لقيتك .. انت واميركا من وراء ك وان كنتم طلاع الارض كلها .. ما باليت وما استوحشت) .أما عن .. تضايقه من كلمة كفرة .. فهم بالفعل كفرة .. وفجرة .. وخونة .
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ }البينة6
اما عن عدم تعيين دكتورة منكم في قسم الاطفال .. فأنتم لستم يمؤتمنين .. على ابناء المسلمين .. وما حدث لأطفال ليبيا .. وحقنهم بالايدز .. الا من صليبيين أمثالكم ..
اما .. عن ان المسلمين الاوائل قد اخذوها .. بالسيف والخداع .. فتاريخنا ،، يشهد .. من نحن ومن اجدادنا ..
سلي ان جهلت الناس عنا وعنكم فليس سواء عالم وجهول
اما اساءت اليك انني غبي ,, وما الى ذلك .. فإن إساءتك لن تزيدني او تنقصني .. اما إساءتك لأجدادنا الصيد شم الانوف .. الغطاريف الاوائل .. فهذا ...موجب للرد .. ويكفيك .. ما ذكرناه عنكم من حقائق .. انت .. لم تنكرها .. ولا تستطيع ان تنكرها .. اما عن اجدادنا فاسأل التاريخ .. المنصف .. من الغربيين انفسهم ..
سائل العلياء عنا والزمانا هل حفرنا ذمة مذ عرفانا ..
فالمروءات التي عاشت بنا لم تزل تجري سعيرا في دمانا

* * *
الكلام بين الاقواس ..لامير المؤمنين .. علي ابن ابي طالب ..
http://www.aqsaa.com/vb/showthread.php?t=8471

dimanche, juillet 09, 2006

L'Association des refugiés et demandeurs d'asile congolais au Maroc


erttgtyhgh azedrf arcom100@yahoo.fr


A la veille de la conference intergouvernementale sur la migration et le développement qui s'ouvre demain lundi 10 Juillet 2006 à Rabat au Royaume du Maroc,

L'Association des refugiés et demandeurs d'asile congolais au Maroc, en sigle ARCOM, en tant qu'une association de defense des droits fondamentaux des réfugiés tient à faire la mise au point sur la situation chaotique, dramatique et déplorable que traverse l'ensemble des réfugiés et demandeurs d'asile, toutes les nationalités confondues au Maroc. Une situation que tout le monde regarde lamentablement, mais qu'aucun n'ose envisager les voies et moyens pour y remedier. Est ce parce que ces réfugiés sont des noirs?

En effet, la situation que vivent quotidiennement les réfugiés de l'Afrique subsaharienne au Maroc (le therme préferé par nos frères marocains pour nous distinguer d'eux) est caracterisée sur le plan de droits par:

- la meconnaissance totale des autorités marocaines des papiers délivrés par le H.C.R. C'est qui a pour conséquence: le refoulement des réfugiés et demandeurs d'asile dans le desert, cela en violation de principe de non refoulement proné par la convention de 1951 dont le Maroc à ratifié.

- Le réfus par le Gouvernement marocain de délivrer la carte de sejour et le titre de voyage aux réfugiés dificilement reconnus en tant que tel par le H.C.R. Ce qui implique l'emprisonnement de refugiés qui ne peuvent ni quitter leur ville de résidence pour une autre au Maroc, ni sortir le territoire marocain.

- La violation des droits et libertés fondamentaux des réfugiés et demandeurs d'asile par le gouvernement et la population marocaines. le cas d'une femme demanderesse d'asile congolaise qui a été honteusement violé en plein jour par un marocain devant le bureau du H.C.R, le refus des medecins marocain d'admettre deux congolais dans leurs hopitaux qui a conduit à la mort de ces paisibles congolais, les propos haineux et racistes tenus par certains marocains qualifiant les réfugiés subsaharien d'être venu envahir le maroc sont autant des cas parmi tant d'autres qui dénotent les calvaires des réfugiés au Maroc.
Et l'ARCOM pose la question: est ce que les réfugiés de l'Afrique noir sont ils les prémiers à être des refugiés au monde? Il n'y a t - ils pas des réfugiés d'autres nationalités en Afrique subsaharienne?

Sur le plan social: la situation est indéscriptible et la seule phrase que nous avons trouvé pour décrir cette situation est celle d'un cheurcheur français qui en pleine visite dans des foyers des réfugiés n'a pas hesité à s'exclamer: "ça c'est une vie des chiens" et de nous poser la question de savoir ; " Est ce que les responsables du H.C.R. ont déjà visité aussi ces foyers?"

L'ARCOM regrette que certaines associations qui pretendent defendre la cause des réfugiés, demandeurs d'asile et migrants économique au Maroc trouve cette situation très favorable pour eux en vue de faire leurs affaires.

Au regard de ce qui précéde l'ARCOM dénonce :
1. la politique de l'Union Europpéenne en Afrique qui consiste à soutenir les dictateurs dans le pays africains qui créent les conditions (oppression, guerres, pillage des ressources nationales) qui poussent les hommes, les femmes et enfants à quitter massivement leurs pays et cela dans des conditions extremément difficiles.
2. la politique d'externalisation de l'Union Européenne qui oblige les hommes, les femmes et les enfants qui se sauvent de gouffre de mort dans leurs pays et qui vont à la recherche d'une terre d'asile d'empreinter de voiex très dangeureuses qui font que ces hommes tombent dans le desert, se noyent dans les mers et océans, se font tuer par bal en lassant des assaut aux frontière pour entrer en Europ.

3. Le mauvais traitement infligé aux réfugiés par le gouvernement marocain, qui accepte la présence du H.C.R. en ignorant déliberement celle des réfugiés.

4. Le silence notable et complice du H.C.R. sur le mauvais traitement infligé aux réfugiés par les autorités marocaines,et sur les conditions de vie très mediocres que mènent les réfugiés. les responsables du H.C.R. conscients du réfus des autorités marocaines de reconnaître la présence des refugiés sur leur territoire, sacrifient les hommes, femmes et enfants réfugiés en les maintenant de force au Maroc pour repondre d'une part à la logique d'externalisation de l'U.E, et d'autres part aux capprices du gouvernement marocain en rejettant massivement les demandes d'asile de certaines personnes notamment les congolais de la R.D.C dont la situation de guerre dans leurs pays n'est ignoré de personne.

L'ARCOM demande:

A l' Union Europpéenne de songer aux dizaine de millions des personnes qui meurent chaque jour dans nos pays à cause de sa mauvaise politique en Afrique et retirer son soutien aveugle aux dictateurs africains. De penser au miliers de personnes humaines qui tombent dans le desert par manque de l'eau potable, qui se noyent dans les mers et océans à cause de leurs politiques des migrations discriminatoires et
inhumaines.de songer aux conséquences futures des relations entre les peuples africains et européens.

Au gouvernement marocain de traiter avec respect et dignité de la personnes humaine les réfugiés et demandeurs d'asile qui sont sur son territoire, tout en sachant qu'il y a aussi des marocains dans les pays etrangers: européens comme africains qui vivent dans les mêmes conditions. De savoir que les reugiés subsahariens sont avant tout les fils et les filles du continent africains et de les reserver un traitement qu'un français reserverait à un espagnole en Europe.

Au H.C.R. de tirer les conséquences du refus des autorités marocaine d'accepter la présence des réfugiés sur le territoire marocains et chercher des solutions durables pour les réfugiés et demandeurs d'asile afin que les hommes et femmes qui sont separé des siens arrivent à les regrouper afin de mener normalement leur vie. Et que ceux qui ne sont pas encore marié se marient et fondent leur famille.

Enfin, l'ARCOM lancent un appel à tous les réfugiés et demandeurs d'asile de savoir qu'il n'y a pas de liberté par procuration. Et les appelle assister massivement au Sit in de ce lundi devant le parlement à Rabat ville à partir de 17h pour dire NON ET NON à la violation des droits et libertés des réfugiés, à la politique d'externaliation de l'union Europénne.

POUR L'ARCOM

Emmanuel MBOLELA

Président

Association Marocaine des Droits Humains

Abderrazzak DRISSI abderrazzakdrissi@yahoo.fr


Association Marocaine
des Droits Humains
Bureau Central
Sit-in à Rabat devant le parlement le Lundi 10 Juillet
A l’occasion de la Conférence gouvernementale euro-africaine
sur la migration.
L’AMDH a décidé – avec d’autres organisations non gouvernementales marocaines préoccupées par les droits des migrants – d’organiser un Sit-in à Rabat, devant le parlement, le Lundi 10 Juillet 2006 de 17h à 17h30.
Cette initiative a été entreprise suite à la recommandation de la « Conférence non gouvernementale euro-africaine sur les migrations, les droits fondamentaux et la liberté de circulation qui a décidé de faire du 10 Juillet – date d’ouverture au Maroc de la conférence gouvernementale euro-africaine sur la migration – une journée d’action qui sera organisée dans différents pays de l’Europe et de l’Afrique ; cette journée aura pour but de dénoncer les approches sécuritaires et répressives des questions relatives à la migration et pour exiger que ce dossier soit traité sur la base du respect des droits des migrants, des droits humains en général, et plus particulièrement de la liberté de circulation, du droit au travail et à la vie dans la dignité.
Rappelons que la Conférence non gouvernementale euro-africaine s’est tenue le 30 juin et 1er juillet à El harhoura près de Rabat, dix jours avant la Conférence gouvernementale pour élaborer le point de vue des ONG concernées sur les questions de la migration et le faire parvenir à la Conférence gouvernementale et à l’opinion publique.
Une cinquantaine d’ONG en provenance d’une vingtaine de pays d’Europe et d’Afrique ont participé à la Conférence non Gouvernementale qui a connu des débats très riches en plénières et dans quatre ateliers et a abouti à :
- l’adoption du « MANIFESTE DE RABAT »
- la mise en place d’un Comité de Suivi formé de plusieurs ONG et dont la Coordination provisoire est assurée par l’AMDH (Association Marocaine des Droits Humains).
- La décision de faire du 10 juillet, date d’ouverture de la conférence gouvernementale, une journée d’action sur la question de la migration.
- L’organisation d’un Sit-in des participants à la Conférence non gouvernementale à Rabat à la fin de leurs travaux.
L’AMDH tout en dénonçant les approches sécuritaires et répressives relatives aux questions de la migration – et qui ont fait tout récemment une trentaine de nouvelles victimes décédées en face de Layoune au Sud et de Mellilia au Nord –, appelle l’ensemble des démocrates et des ONG préoccupées par la défense des droits humains des migrants, à contribuer au succès du Sit-in du Lundi 10 Juillet devant le parlement.
Rabat le 05 Juillet 2006
Le Bureau Central de l’AMDH

Manifeste de Rabat
Conférence non gouvernementale euro-africaine
sur les migrations, les droits fondamentaux et la liberté de circulation
Pièce jointe : manifeste de rabat
Nous, acteurs des sociétés civiles d’Afrique subsaharienne, d’Afrique du Nord et d’Europe, réunis en Conférence non gouvernementale euro-africaine les 30 juin et 1er juillet 2006 à Rabat, indignés par la guerre aux migrants qui s’amplifie d’année en année le long des côtes méditerranéennes et atlantiques, refusons la division de l’humanité entre ceux qui peuvent circuler librement sur la planète et ceux à qui cela est interdit, refusons également de vivre dans un monde aux frontières de plus en plus militarisées qui segmentent nos continents et veulent transformer chaque groupe de pays en forteresse.
Considérant que le respect de ce droit fondamental qu’est la liberté de circulation telle qu’énoncée dans l’article 13-1 de la Déclaration Universelle des Droits de l’Homme de 1948 est une condition préalable à l’exercice des autres droits fondamentaux, et que cet article 13-1 posant comme un droit fondamental celui de pouvoir quitter son pays signifie nécessairement celui de pouvoir s’installer dans un autre pays ;
Considérant que les restrictions actuelles à la liberté de circulation restreignent uniquement celle des plus pauvres et reflètent non seulement la montée en puissance des nationalismes xénophobes mais aussi la peur élitiste des populations défavorisées ;
Considérant que, contrairement aux idées reçues, et comme l’a reconnu la CNUCED dans son rapport de 2004, c’est encore l’Afrique qui finance l’Europe alors que les écarts de revenus par habitants entre l’Europe et l’Afrique ne cessent de s’accroître ;
Considérant que les politiques sécuritaires font croire que les migrations sont un problème et une menace alors qu’elles constituent depuis toujours un phénomène naturel et que, loin d’être une calamité pour les pays développés, elles constituent un apport économique et culturel inestimable ;
Considérant que les mesures sécuritaires ne mettront pas fin aux flux migratoires, induits par de multiples facteurs, et que les expériences historiques de libre circulation des personnes ont montré que celle-ci ne limite ni la souveraineté ni la sécurité des Etats qui sont davantage menacées aujourd’hui par la libre circulation des capitaux ;
Considérant que le respect de la Déclaration Universelle des Droits de l’Homme de 1948 demeure un objectif qui doit être poursuivi par l’adoption de mesures visant à instaurer la liberté de circulation et la réhabilitation du droit d’asile d’une part et le respect effectif du droit au développement d’autre part ;
Nous exigeons :
· le renoncement à l’idéologie sécuritaire et répressive qui oriente aujourd’hui les politiques migratoires, notamment à « l’externalisation » de l’asile et des contrôles aux frontières, à la criminalisation des migrations, ainsi qu’à toute loi raciste, xénophobe ou discriminatoire ;
· la refondation des politiques migratoires sur la base du respect des droits humains, d’une réelle égalité des droits des personnes vivant sur un même territoire et, dans l’immédiat, de la régularisation de tous les migrants sans papiers ;
· la dépénalisation du délit de séjour irrégulier et de l’aide aux personnes contraintes à ce type de séjour ;
· l’annulation des accords de réadmission de personnes expulsées et l’abandon de toute négociation en ce sens par les Etats ;
· la suppression des visas de court séjour, de toutes les entraves posées à la sortie d’un territoire, et la justification détaillée et contrôlée des refus de visas d’établissement avec une stricte symétrie des conditions africaines et européennes de délivrance de ce type de visas ;
· la fermeture de tous les lieux d’enfermement et autres dispositifs de blocage des personnes aux frontières ;
· l’abolition de toutes les mesures faisant obstacle aux possibilités de regroupement familial ;
· l’application complète et sincère de tous les instruments de protection internationale afin de ne pas réduire le droit d’asile à une simple fiction ;
· l’octroi systématique à tous les réfugiés statutaires d’une complète liberté de circulation et d’installation et d’une protection à travers le monde ;
· la refondation financière et juridique du HCR de manière à ce qu’il protège effectivement les demandeurs d’asile et réfugiés et non pas les intérêts des gouvernements qui le financent ;
· la ratification de la Convention internationale sur la protection des droits de tous les travailleurs migrants et des membres de leurs famille, son intégration dans les lois nationales, la ratification des conventions de l’Organisation Internationale du Travail, et notamment les conventions 143 et 97 ainsi que leur mise en œuvre ;
· que toute négociation euro-africaine repose sur le principe d’égalité des interlocuteurs et que les dirigeants africains, qui ont si peu défendu les intérêts de leurs populations, assument pleinement leurs responsabilités, tout particulièrement en remettant en cause les accords de partenariat euro-africains.
· la mise en place de mécanismes de souveraineté alimentaire et la suppression des accords qui hypothèquent l’avenir de l’agriculture africaine ;
· la suppression des conditionnalités imposées aux pays africains dans les négociations internationales et tout particulièrement celle de la sous-traitance de la lutte contre les migrations ;
· l’annulation inconditionnelle de la dette des pays du sud ainsi que le rapatriement de leurs avoirs placés dans des banques étrangères.
Fait à Rabat, le 1er juillet 2006.

ليازغي لحمـ

hassan Abouakil minbar61@yahoo.com


لا لا ولا لليازغي وزيرا أولولا ولا

وألف لا لتقليص سلطات الملك


يكتبهاحسن أبوعقيل إذا كان السي اليازغي لا يستحيي فيفعل ما يشاء ! نحن جالية مغربية وراء ملك البلاد ولن نصمت أمام مهزلة قانون الأحزاب الذي يحاول اليازغي ومن معه التستر وراء الفضائح والمشاكل الكبرى التي عاشها الشعب منذ تعيين اليوسفي على رأس الحكومة ولن نتهاون في تحسيس الرأي العام الدولي بما يجري ويدور من خروقات سافرة مست حقوق الإنسان في عهد حكومة الأغلبية الموالية لأحزاب فقدت المصداقية وشابها الإنقسام والتفكك وزاغت للتحالفات والتهديد بتعديل الدستور متناسية أن الشعب المغربي يحب الملك محمد السادس ومستعد أن يضحي من أجل سلطاته ومساره السياسي الجديد الذي يستحق التنويه والدعاء له بطوال العمر عندما نستمع لخطابات رجال السياسة في العالم الديمقراطي فإننا نشعر بأننا نجالس الأسياد نجالس الرجال ما شي الدراري لأن سوق عكاض كانت سوقا حامية الوطيس بين الشعراء وليس مع جماعات محسوبة على الأحزاب السياسية فماذا قدم اليازغي للشعب المغربي حتى يطمع اليوم في رئاسة الوزراء طفرو حتى اللي سبقوه فالحال على ما عليه البطالة والجوع والفقر ولولا الرعاية السامية التي أولاها الملك للمهمشين والمقصيين والبطالة والمرضى لضاعت الطبقة الفقيرة وعاش اليازغي ومن معه فالمغرب لم يتغير ولن يتغير والوجوه القديمة قائمة على الشأن العام فأي تجديد وأي تغيير ينتظر فالجلاد لايزال يحمل سوطه والمظلوم يترجى ربه ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر قراره إن مهزلة قانون الإنتخابات كشف عما كان في نفس يعقوب أو السي اليازغي فقد ضرب الديمقراطية أراجل أمها وأراد بذلك إطفاء أنوار الأحزاب الجديدة والأحزاب المعارضة وكأنه ضمن صوت المواطنين حاشا واش الديمقراطية في العالم تشبه حال الديمقراطية التي تحدث عنها اليازغي والجالية المغربية تعيش وسط الديمقراطيات الحقيقية أكثر ما يعرفها الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي سبحان الله أحزاب ترفض الدستور وتشارك في الحكومة وتطمع في الوزارة الأولى دون أغلبية أحزاب تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان وتنسق .. وتقصي الجمعيات الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني أحزاب معطلة سياسيا وعاجزة على جمع شتات أفرادها تطالب بتقليص سلطات الملك وخاصة في الفصل التاسع عشر من الدستور المغربي اللي كتبه البصري حسب قولهلا وجود لأحزاب وطنية قوية لأن الديمقراطية تكمن في وجود مواطنين وطنيين يخدمون البلاد والعباد ويسألون على ما قدموه فلسنا في حاجة لديمقراطية المهرجانات والأنغام وموسيقى العار والعري والخراب والدمار الشعب في حاجة للكمير للخبز والزيتون للسكن والإستقرار للقمة الشريفة وللدواء والإستشفاء السي اليازغي أنا من الوطنيين أحباب الله لا أعرفك من قريب ولا من بعيد ولا يهمني تاريخ النضال القديم ولا ما سيتحقق في القرن 22 أنا إبن اليوم وأحكم على 24 ساعة التي أعيشها فوالدي الذي ناضل قبلكم وأوى المقاومين في بيته بكريار كرلوطي وعذب أبشع تعذيب من قبل الخونة والفرنسيين المستعمرين لم ينل بطاقة المقاوم لم يستفد كما استفاذ العديد من أفراد حزب اليازغي اليوم أو غيره من الأحزاب الوطنية في الدم وليس في الخطاب المريض والتسويف إلى أن يبعثون فعندما تقصي الجالية من الإنتخابات بعد أوامر ملكية سامية فهذا غير مقبول ومرفوض وما يجري بالمرموز يعد عيبا في ديمقراطيتكم المزعومة تنضاف لسلبيات كثيرة في إطار تدبير الشأن العام والجالية لن تصمت ولو دفع بها ذلك للحديث أمام المجمع الدولي وفي الأمم المتحدةالجالية المغربية تجلب العملة الصعبة , الجالية نستثمر , الجالية تناضل من أجل القضايا المصيرية , الجالية تساهم في التنمية البشرية , الجالية مشروع كبير إقصاء الجالية يعد إنتهاكا خطيرا للدستور المغربي واستهتارا بالتعليمات السامية للملك وتذليلا للأحزاب المغربية الأخرى وطلاءا بالزفت لباقي المواطنينوالله يرحم الحسن الثاني نحن في حاجة إلى مليون توقيعضد سياسة الإقصاء والتهميش

يرجى إرسال الإسم الكامل والمدينة والمهنة إلى البريد الإلكتروني التالي

للرد والتعليق يرجى استخدام بريدنا الإلكتروني
minbar61@yahoo.comحسن أبوعقيل صحفي

samedi, juillet 08, 2006

Arabic Network for Human Rights Information

Reporters Sans Limites
Arabic Network for Human Rights Information
The Weekly Update for HRINFO,
no. 116Third year30 June 2006 - 6 June 2006
Jordan
A conference on Criminal Justice and Human Rights was held under this title "The Required Strategies to Support Human Rights within the frame of Criminal Justice". The conference was concluded with the nine important recommendations, in Amman. A seminar on election systems organized by Amman Center for Human Rights Studies and the Arabic Network for Elections in cooperation with Baghdad University Center for International Studies was concluded. Attendees included fifty researchers from ten Arab countries; Jordan, Palestine, Iraq, Syria, Saudi Arabia, Sudan, Egypt, Lebanon, Bahrain and Algeria. Sources

Amman Center for Human Rights StudiesMore information on Jordan page:
Tunisia
Walid El-Sawi, Nofal Sasi, Amir Sharaf El-Din, MAhfouz Al-Sayadi, Walid Al-Ghadhab, Nadalat daughter of Mohamed Reda and her kid Hanin were among the victims who were kidnapped along the month of June. This happened without notifying their families with their imprisonment places or the reason why they were imprisoned. Security forces prevented activists from celebrating the day in solidarity with political prisoners. Concerning Palestinian affairs; The Tunisian Bond for Human Rights considered the democratic experiment in Palestine among the most important gains that should be kept and supported. This is a step forward for democracy in the Arab world. The bond condemned the use of slow murder tools (e.g. starvation, panic, terrorism, etc.) practiced by occupation forces in support of Zionism. Sources
International Association in Support of Political Prisoners
Tunisian Bond for Human RightsMore information on Tunisia page:
Sudan
In its message addressed to African leaders who shall meet in the next African Summit, Human Rights Watch argued African Leaders to participate with more forces to protect civilians in Darfour and to argue Sudan to approve the existence of UN force in Darfour. In addition, they were demanded to call upon Senegal to trial the Chadian ex-president; Hussein Habri or to be refered to Belgium to be trialed for committing crimes against humanity. In the occasion of African Summit, Amnesty International called upon the international society to take the necessary measures to protect civilians in Eastern Chad against attacks coming from Sudan across the separating boundaries. Sources
Human Rights Watch
Amnesty International More information on Sudan page:
Syria
This week; press releases of Syrian human rights organizations monitored the arbitrary arrests of six citizens in Halab. The detainees included a student from Al-Roka, a citizen from Adlab, a citizen form Tartos and the General Commissioner of Syria to The Social National party. Another press release included the attack on the office of Lawyer; Mr. Hassan Abdul Azim to eliminate a meeting held by Damascus Notification Authority. Another press release handled the economic and living conditions suffered by Syrian families; particularly in Al-Roqa governorate. The demand to release the detained poet and Medical Doctor; Dr. Mahmoud Sarekh was postponed. Another statement discussed the Palestinian conditions under the Israeli occupation and the negative role played by major western countries. The role of Egyptian authorities to restrict the freedom of expression is still one of the failure endeavourers of Arabian Regimes against Democracy. Sources
Arabic Organization for Human Rights
Syrian Organization for Human Rights
Syrian Commission for Human Rights
Committees for Democracy and Human Rights in SyriaMore information on Syria page:
Iraq
The 27- years old Cameraman; Osama Qader was killed by anonymous gunmen. Sources
Press Liberties Monitor More information on Iraq page:
Palestine
War of annihilation and destruction by Israeli occupation forces against Palestinian people may never be transcribed into words; upon the daily monitors of Human Rights organizations. Sources
National Association for Democracy and Law
Conscience Foundation for Human Rights
Palestinian Center for Human Rights
Al-Qudus Center for Democracy and Human RightsMore information on Palestine page:
Libya
In its press release; Human Rights Watch called upon Libyan government to conduct an independent investigation into the wide spread murders that took place at Abuseliem prison; Trabulus, 10 years ago. Sources
Human Rights Watch More information on Libya page:
Egypt
For the second week, Egyptian human rights organizations discusses the imprisonment of journalists and attacking the freedom of expression in the occasion of sentencing Eldestour weekly newspaper editor; Ibrahim Essa and journalist Sahar Zaki Freedom of Expression and Intellect Foundation announced its complete solidarity with Mr. Abdallah Ibrahim Zatoni Ibrahim for being removed and overpass in recruitment of university faculty staff despite his merit. Cairo center condemned the suppressive practices of Syrian Authorities in its continuous campaigns against civil society activists, human rights strivers and coalition between regional and international organizations for Darfour (the center is a member). They sent a message to African Union President; Alfa Omar Konary, and to member countries presidents to announce the recommendations of "Peace and Justice" workshop. Sources
Democracy Development Group
Egyptian Association for Social Contribution More information on Egypt page:
Morocco
Mostafa Larag; the local writer of Syndicate office affiliated to The National University was murdered and money other citizens were injured during the brutal intervention of police to suppress participants in the national rally launched by the National University of Local Labors and Employees. Sources
Moroccan Association for Human Rights
Akadir Group
Labor Culture Club
National Campaign of Graduates - Akadir Branch
Moroccan Union for Labors
Democratic Methodology Strivers More information on Morocco page:
Yemen
Military trials by which the American Administration commenced the trials of Guantanamo prisoners, upon a claim raised by the lawyer of the Yemeni prisoner; Slaem Hmadan last year were proved tro be violating both US and International Laws. Hud organization demands conducting investigations into the murder of a citizen by security forces and followed up the claim raised against Republic President, six years ago. Sources" National Authority for Rights and Liberties AdvocacyMore information on Yemen page:
Regional and International
The purposeful attacks committed by Israeli forces against Palestinian infra-structure in Gaza representing War Crimes were condemned by Amnesty International and other Human Rights organizations. They also welcomed the essential results of the first seminar of "Human Rights Council" held in Geneva. Ten Human Rights non-governmental Organizations criticized the situation of Amnesty International towards Israeli POW crisis without referring to the position of Palestinian prisoners. Sources
Arabic Commission for Human Rights " Amnesty InternationalMore information on Regional and International page:
Arabic Network for Human Rights Information
Arabic Network for Human Rights Information is going to launch a new website (www.humum.net) to help the public audience and other human rights organizations to receive complaints and help to rearrange priorities on the website which you can review it on the above link

Please feel free to contact HRinfo for any quiries, suggestions or inputAddress: 5,105 St, 2nd floor, Al-Hurria Sq, Maadi,
Cairo, EgyptTel&Fax: 00202- 5249544

jeudi, juillet 06, 2006

Manifeste de Rabat

Association Marocaine des Droits Humains
(Bureau Central) bc_amdh@yahoo.fr
Manifeste de Rabat
Conférence non gouvernementale euro-africaine
sur les migrations, les droits fondamentaux et la liberté de circulation


Nous,

acteurs des sociétés civiles d’Afrique subsaharienne, d’Afrique du Nord et d’Europe, réunis en Conférence non gouvernementale euro-africaine les 30 juin et 1er juillet 2006 à Rabat, indignés par la guerre aux migrants qui s’amplifie d’année en année le long des côtes méditerranéennes et atlantiques, refusons la division de l’humanité entre ceux qui peuvent circuler librement sur la planète et ceux à qui cela est interdit, refusons également de vivre dans un monde aux frontières de plus en plus militarisées qui segmentent nos continents et veulent transformer chaque groupe de pays en forteresse.


Considérant que le respect de ce droit fondamental qu’est la liberté de circulation telle qu’énoncée dans l’article 13-1 de la Déclaration Universelle des Droits de l’Homme de 1948 est une condition préalable à l’exercice des autres droits fondamentaux, et que cet article 13-1 posant comme un droit fondamental celui de pouvoir quitter son pays signifie nécessairement celui de pouvoir s’installer dans un autre pays ;


Considérant que les restrictions actuelles à la liberté de circulation restreignent uniquement celle des plus pauvres et reflètent non seulement la montée en puissance des nationalismes xénophobes mais aussi la peur élitiste des populations défavorisées ;
Considérant que, contrairement aux idées reçues, et comme l’a reconnu la CNUCED dans son rapport de 2004, c’est encore l’Afrique qui finance l’Europe alors que les écarts de revenus par habitants entre l’Europe et l’Afrique ne cessent de s’accroître ;


Considérant que les politiques sécuritaires font croire que les migrations sont un problème et une menace alors qu’elles constituent depuis toujours un phénomène naturel et que, loin d’être une calamité pour les pays développés, elles constituent un apport économique et culturel inestimable ;
Considérant que les mesures sécuritaires ne mettront pas fin aux flux migratoires, induits par de multiples facteurs, et que les expériences historiques de libre circulation des personnes ont montré que celle-ci ne limite ni la souveraineté ni la sécurité des Etats qui sont davantage menacées aujourd’hui par la libre circulation des capitaux ;


Considérant que le respect de la Déclaration Universelle des Droits de l’Homme de 1948 demeure un objectif qui doit être poursuivi par l’adoption de mesures visant à instaurer la liberté de circulation et la réhabilitation du droit d’asile d’une part et le respect effectif du droit au développement d’autre part ;


Nous exigeons :
· le renoncement à l’idéologie sécuritaire et répressive qui oriente aujourd’hui les politiques migratoires, notamment à « l’externalisation » de l’asile et des contrôles aux frontières, à la criminalisation des migrations, ainsi qu’à toute loi raciste, xénophobe ou discriminatoire ;
· la refondation des politiques migratoires sur la base du respect des droits humains, d’une réelle égalité des droits des personnes vivant sur un même territoire et, dans l’immédiat, de la régularisation de tous les migrants sans papiers ;
· la dépénalisation du délit de séjour irrégulier et de l’aide aux personnes contraintes à ce type de séjour ;
· l’annulation des accords de réadmission de personnes expulsées et l’abandon de toute négociation en ce sens par les Etats ;
· la suppression des visas de court séjour, de toutes les entraves posées à la sortie d’un territoire, et la justification détaillée et contrôlée des refus de visas d’établissement avec une stricte symétrie des conditions africaines et européennes de délivrance de ce type de visas ;
· la fermeture de tous les lieux d’enfermement et autres dispositifs de blocage des personnes aux frontières ;
· l’abolition de toutes les mesures faisant obstacle aux possibilités de regroupement familial ;
· l’application complète et sincère de tous les instruments de protection internationale afin de ne pas réduire le droit d’asile à une simple fiction ;
· l’octroi systématique à tous les réfugiés statutaires d’une complète liberté de circulation et d’installation et d’une protection à travers le monde ;
· la refondation financière et juridique du HCR de manière à ce qu’il protège effectivement les demandeurs d’asile et réfugiés et non pas les intérêts des gouvernements qui le financent ;
· la ratification de la Convention internationale sur la protection des droits de tous les travailleurs migrants et des membres de leurs famille, son intégration dans les lois nationales, la ratification des conventions de l’Organisation Internationale du Travail, et notamment les conventions 143 et 97 ainsi que leur mise en œuvre ;
· que toute négociation euro-africaine repose sur le principe d’égalité des interlocuteurs et que les dirigeants africains, qui ont si peu défendu les intérêts de leurs populations, assument pleinement leurs responsabilités, tout particulièrement en remettant en cause les accords de partenariat euro-africains.
· la mise en place de mécanismes de souveraineté alimentaire et la suppression des accords qui hypothèquent l’avenir de l’agriculture africaine ;
· la suppression des conditionnalités imposées aux pays africains dans les négociations internationales et tout particulièrement celle de la sous-traitance de la lutte contre les migrations ;
· l’annulation inconditionnelle de la dette des pays du sud ainsi que le rapatriement de leurs avoirs placés dans des banques étrangères.
Fait à Rabat, le 1er juillet 2006.

La liste définitive des organisations participantes sera bientôt établie.

RAPPEL DES ORGANISATIONS ET ORIGINES DES PREMIERS PARTICIPANTS INSCRITS :


Algérie CISP - SARP - Rencontre et développement - LADDH - RAJ Allemagne Fluechtlingsrat Hamburg - Réseau Nolager Belgique Association Internationale des Juristes Démocrates - CADRE - CIRE - Organisation des Exiles Politiques Ivoiriens - SOS Migrants Bénin Ass. Interafricaine de promotion et défense des droits des réfugiés et demandeurs d’asile Canada Action Canada for Population & Development Cameroun AFVMC - Ass. des Réfugiés sans frontières Congo RDC Entreprendre-Cedita - GRAPR/NAD - La voix des sans voix pour les Droits de l’Homme Congo Brazzaville CEMIR International Côte d’Ivoire FNDP - ROAD Espagne APDHAndalucia. - APDHA Sevilla - Comisión Española de Ayuda al Refugiado -Confederación General del Trabajo - Un mundo sin fronteras Europe Migreurop.- Plateforme non-gouvernementale Euromed France AIDE Fédération - Ass. du Manifeste des libertés - ASDHOM - ATMF - ATTAC - Autre monde - CIMADE - Coll. contre l’immigration jetable - Enfants du Monde Droits de l’Homme - IDD - IDF AMF - GISTI - IPAM - Médecins du Monde - PS-Section Lille - Réseau Terra Guinée ONG-ADEG ARCI - ASGI - Partito di Rifondazione comunista - SINCOBAS ItalieLibye Ligue Libyenne des Droits Humains Luxembourg ASTI CADMali - Ass. des Maliens Expulsés - AIDE MaliMaroc ABCDS - AFVIC - Alterforum. - AMDH- Amnesty Maroc - AMERM - ANOLF - ARCOM - Ass.Africa Maghreb - Ass. Chouala Zaio Nador - Ass. Madinati Kenitra - ATTAC - Caritas - CEI - CESAM - CETASSO- Chabaka - CISS - Coll. des Réfugiés - Conseil des migrants subsahariens - Fondation F.Ebert - FMAS - Oxfam Intermon - Plateforme-migrants - Hommes et environnement - OMDH - Pateras de la vida - RESAQ - SRMIDI Mauritanie AMDH Niger Timidria - Réseau National Dette et développement - Alternative Espaces Citoyens Pays-Bas Platform Buitenlanders Rijmond - The Hague Process on Refugees and Migration - KMAN - Plateforme Intercontinentale des MRE - EMCEMO Pluri-national Nord/Sud XXI Sénégal ANAFA - Union de la Solidarité et de l’Entraide Tunisie CNLT - ATFD - LTDH -Ass. Tun.de Lutte contre le sida...

conferènce Euro-Africaine sur l’ immigration

La conferènce Euro-Africaine sur l’ immigration
entre la gestion des flux et le partenariat pour le développement

Par Abdellatif Maroufi
maroufi@planet.nl

Au moment où le partenariat euro-méditerranéen est en panne et où les drames de l immigration continuent de défrayer la chronique, l’Union européenne et les pays africains veulent conclure un autre partenariat sur les questions migratoires. Lasemaine prochaine, 10 et 11 juillet, la première conférence euro-africaine sur l’immigration aura lieu au Maroc. Cette conférence a été initié par le Maroc et l’ Espagne suite aux drames des sub-sahariens de Ceuta et Mellila. Au sommet de Barcelone, marquant le dixième anniversaire du partenariat euro-meditérranéen, la France a apuiyé l’initiative qui a été par la suite adoptée par le conseil européen de decembre 2005.

La confrénce euro-africaine sur l’ immigration est une conférence tripartites qui réuni les pays africains émetteurs et de transits, et les pays européens recepteurs d’immigration. 27 pays Africains et 30 pays européens prenderont part au travaux, avec la présence de trois pays observateurs, de la commision européenne et de 20 organisations internationales ou régionales. L’ensemble de ces pays sont convaincus de la necéssité d’un partenariat euro-africain sur les migration, seulement les motivations, le contenu et les objectifs de ce partenariat ne sont pas les mêmes pour les uns et les autres.

Pour les pays Africains, il est plus question de dévelpoopement que de gestion des flux migratoires, et les fondements du patenariat sont les principes de solidarité et d'intérêts partagés qui ont pour base une politique qui pense l’ immigration en terme d’opportunités et non pas en terme de menaces. Pour les pays de l’Union europeenne, le partenariat s’inscrit dans le cadre du dialogue et de la coopération avec les pays tiers «pour réduire les flux migratoires clandestins, assûrer le retour des illégaux, apporter des solutions plus durables aux refugiés, et renforcer les capacités afin de mieux gerer les migrations, notamment en maximalisant pour tous les partenaires les avantages de l’immigration légale».

Entre ces deux positions, certains sont partagés entre la stratégie sécuritaire et la vision développementiste. Ce qui explique les nombreuses rencontres de coordination et de préparation dès l’ annonce de l’ organisation de la conférence au Maroc. Les Pays africains membres de l’Union Africaine ont tenue le 5 et 6 avril à Alger une réunion des experts qui a adopté une feuille de route africaine un plan d’action. Quand au comité de pilotage de la conférence de Rabat, il a organisé deux réunions préparatoires, la première dans la capitale marocaine et la deuxième à Dakar au Sénégal. Les négociations entre les parties ont été difficiles en raison des positions peu flexibles de certains pays africains mais aussi européens. L’Algerie n’y sera pas présente à la conférence de Rabat, et le plan d’action adopté à Dakar ne trace que les contours et il est loin d’avoir l’adhesion de tous ceux qui seront présents à la conférence du 10 et 11 juillet. Cette dernière va débuter le 9 juillet par une réunion à huit clos des hauts fonctionnaires pour l’examen du projet de déclaration finale.


La feuille de route et plan d’action africain

A la fin des travaux de la réunion d'Alger du mois d’avril dernier , les experts africains ont adoptés un document de stratégie et un plan d’action africain sur les migration. Face aux propositions de l’ Union Europeenne, les pays africains tentent de definir leur propre stratégie sur la base d’ une «approche globale et équilibrée de la migration» qui tient compte des liens entre celle-ci et les questions économiques, sociales, politiques et humanitaires clés. Pour eux, il s’ agit plus de partenariat pour le développement que de partenariat sécuritaire au long des «routes migratoires». L’accent est mis dans le document sratégique «sur la promotion de la gestion de la migration considérée dans un contexte plus vaste» à la fois interne à l’ Afrique qu’euro-africain. La feuille de route rejette à la fois les plans des nouveaux «camps de concentration de migrants» sur territoires des pays africains et aussi les politiques de «l’immigration choisie ou sélective» proposées par les pays de la rive nord de la Méditerranée.

La stratégie africaine s’articule, selon la «feuille de route» au tour de quatres axes qui sont : 1) migration et développement, 2) migration et paix, sécurité et stabilité, 3) migration et droits de l’homme, 4) et migration et ressources humaines. Pour les pays africains il s’ agit à la fois des migration internes et extrnes au continent, et la priorite est accordée au développement et non à la lutte contre les migrations clandestines, même si celles-ci les préoccuppent serieusement. Les dirigeants africains «sont convaincus que la question de la migration doit être inscrite et traitée dans le cadre de la problématique globale du développement et de la stabilité politique ... C'est dans le développement, notamment celui des régions à fort potentiel d'émigration, que réside la véritable solution aux problèmes migratoires que connaît le continent. Toutes autres politiques, notamment celles mues par les restrictions ou privilégiant la répression, ne seront que des palliatifs face à des phénomènes appelés inévitablement à se développer".

La réunion des experts a été initiée par l’Algérie, suite aux décisions du Conseil exécutif de l’Union africaine de janvier 2006 à Khartoum, et «le but était d’aborder, au niveau technique, les questions pertinentes liées au thème central de Migration et Développement». Le rapport de synthèse de la réunion d’Alger a été adopté le 30 juin 2006 par le conseil exécutif de l’Union Africaine au 9ème sommet de Banjul en Gambie, qui a aussi adopté un projet cadre de la politique de migration pour l’Afrique « en tant que lignes directrices et document de référence visant à aider les Etats membres et les Communautés économiques régionales (CER) à élaborer des politiques de migration nationales et régionales.»

Pour l’Union Africaine la solution aux mouvements migratoires en Afrique réside dans une politique de tarissement des foyers à fort potentiel migratoire que dans une politique de multiplication des patrouilles et autres instruments sophistiqués de surveillance des mouvements de population vers les frontières. C’est dans la promotion du développement et le strict respect des droits de l’Homme et de la dignité des migrants que réside la solution aux mouvements migratoires, insiste la feuille de route africaine pour qui le cadre le plus habilité pour les discussions avec l'Union Européenne c’ est l’Union Africaine. Face à la conférence de Rabat du 10 et 11 juillet, le sommet de Banjul a adopté le principe d’organisation d’une conférence ministérielle Afrique-Europe sur la migration et le développement avant la fin de l’année 2006 à Tripoli en Libye.

En plus des documents de stratégie, l’Union Africaine a adopté un plan d’action sur la migration axé sur trois volets : national, continental et international. Le plan d’action se compose de 18 points dont les principales sont :

- la mise en oeuvre de manière effective du plan d'action de Ouagadougou sur l'emploi et la réduction de la pauvreté,
- la conclusion d'accords de coopération entre pays africains pour gérer les migrations illégales,
- Inviter les pays de l'Union européenne à mettre en oeuvre les engagements pris dans le cadre du plan d'action adopté par la Conférence Afrique Europe, tenue au Caire en avril 2000
- Ratifier et mettre en oeuvre les instruments internationaux, notamment la convention des Nations unies sur la protection des droits de tous les travailleurs migrants et les membres de leurs familles.
- Mettre en place les conditions favorisant la migration circulaire (les compétences).
- Mettre en oeuvre l'engagement pris par les pays développés, notamment l'Union européenne, pour soutenir les efforts de développement des pays d'origine et de transit et contribuer à la réalisation des Objectifs du millénaire pour le développement (OMD).
Le plan d’ action africain ne prevoit aucun mecanisme de financement, ni de calandrier avec des dates pour la mise en applications de ces actions et la réalisation des objectifs. Il ressemble beaucoup plus a un plan d’orientation pour influencer les négociations avec les pays de l’UE, et surtout pour servir de cadre de réfèrence aux pays africains en raison des divergences et de la diversité des intêrets specifiques que défend chaque pays ou groupe de pays africains.

Les priorités de l'action Européenne

Les divergences au niveau des pays africains, se trouvent aussi accentuées par les engagements pris, par les uns ou les autres, avec les pays de l’Union Européenne. Au mois d’avril les 79 pays qui forment le groupe ACP (Afrique, Caraïbes et Pacifique) ont déjà adoptés à Bruxelles un plan d'action pour la gestion commune des migrations dans le cadre du dialogue de coopération avec l’UE. Au début du mois de juin le Sénégal et le Maroc se sont mis d’accord avec l’Espagne pour la coopération en matière d'émigration légale par l’établissement d’un système de quotas, alors qu’ ils sont déjà trés actifs, à côté de la Mauritanie et le Cap Vert, dans la mise en exécution du programme européen «Sea Horse» de lutte contre l'immigration clandestine à la source.

Trois semaines avant la conférence de Rabat,14 pays européens ont mis en place un plan «pour enrayer la vague d'immigration illégale qui déferle des côtes africaines sur les îles Canaries». Un centre de coordination sera installé à Ténérife, et il est prévu de déployer quatre embarcations, un avion et un hélicoptère qui patrouilleront "principalement les côtes du Sénégal et de la Mauritanie". L'opération sera coordonnée par l'agence européenne des frontières (Frontex), dirigée par l'Espagne, et co-financée par les pays participants avec une participation de la Frontex de 1,3 million d'euros, au moins.

Au contraire de des pays africains, ceux de l’ Union Europeenne disposent d’ un cadre politique commun bien défini en matière d’immigration avec des plans d’ action, des instruments institutionnels, et des moyens financiers à engager. En vertu du traité d’Amsterdam, les les pays de l’Union Europeenne décident désormais, à partir de premier mai 2004, à la majorité qualifiée, et non plus à l'unanimité, sur les dossiers de l'immigration illégale et du contrôle des frontières. Depuis cette date, la Commission et le Conseil europeen ont adoptés un nouvel ensemble de directives et de mesures relatives à l'immigration et à l'asile dont les plus importantes, et qui se rapportent au sujet de la conference, sont: l’approche globale sur la question des migrants adoptée par le conseil europeen de Hampton Court, les directive sur des normes communes applicables en matière de retour, les programmes de protection régionaux, les orientations concrètes migration et développement, le programme d'action relatif à l'immigration légale, et le le programme ASENEAS visant à apporter de manière spécifique et complémentaire une aide technique et financière aux pays tiers.

En même temps, l’ Union européenne a mis sur pieds le premier mai 2005 une agence européenne (FRONTEX) pour la gestion de la coordination opérationnelle aux frontières extérieures des États membres de l'Union européenne dont le siège central est à Varsovie en Pologne. FRONTEX a pour mission de coordonner la coopération opérationnelle entre les États membres en matière de gestion des frontières extérieures, d’ assister les États membres pour la formation des garde frontières nationaux, y compris dans l'établissement de normes communes de formation, d’effectuer des analyses de risques, suit l'évolution de la recherche dans les domaines présentant de l'intérêt pour le contrôle et la surveillance des frontières extérieures, d’assister les États membres dans les situations qui exigent une assistance technique et opérationnelle renforcée aux frontières extérieures et de fournir aux États membres l'appui nécessaire pour organiser des opérations de retour conjointes.

Toutes ces mesures et directives s’inscrivent dans le cadre du programme de La Haye (novembre 2004) qui a succedé au plan d’ action de Tamere et qui définit, pour 5 ans a venir, les orientations politiques de l’Union européenne en matière d’immigration, d’asile, et de gestion des frontières. Dans ce programme l’ accent est mis sur la sécurité, la gestion des flux migratoires, et le contrôle des frontières extérieures de l’Union , tout on signalant le rôle important que jouera l'immigration légale dans le renforcement de l'économie de la connaissance et dans le développement économique de l’ Europe.

Sea Horse ou l’africanisation des gardes frontières de l’Europe

Pour l’ Union Européenne le champ d’action est bien délimité, le cadre politique générale est tracé, et des programmes avec des objectifs précis sont mis en application. Il n’est question que de la gestion des flux des migrations du Sud – Nord selon les besoins et les capacités d’absorption des économies de chaque pays européen, et où l’Union Européenne cherche a impliqué d’avantage ses voisins méditerranéens et certains pays africains dans la lutte de l’immigration irrégulier. Ainsi, au moment où les préparatifs à la conférence euro-africaine sont en cours, l 'Union Européenne a lancé le programme "Sea Horse" de lutte contre l'immigration clandestine à l'origine, dont la mise en oeuvre à été confiée à l'Espagne en collaboration avec des pays émetteurs et de transit des immigrés clandestins, essentiellement le Maroc, la Mauritanie, le Senegal, et le Cap Vert.

L’objectif principal de ce programme qui s’ étale sur une periode de 3 ans ( 2006-2008) est de "renforcer la coopération entre les pays d'origine, de transit, et de destination" de l'immigration clandestine par le renforcement des patrouilles mixtes de contrôle des côtes entre la Garde Civile espagnole et la Gendarmerie Royale marocaine, l'échange d'officiers de liaison et le lancement de patrouilles mixtes avec les gardes-côtes mauritaniens. L'île de Fuerteventura, dans l'archipel des Canaries, accueillera les officiers de liaison marocains et mauritaniens, alors que d'autres officiers de liaison marocains seront affectés à Almeria. «Sea Horse» s'inscrit dans le cadre de l'initiative européenne "Routes Migratoires", et bénificie de l'appui financier du programme AENEAS et de l’ assistance technique de l’ agence FORENTEX qui prendera part au réunions semestrielles Europe-Afrique, à côté d’Europol et de la Commission Européenne. Des centres régionaux de surveillance maritime seront crées dans les villes de Las Palmas, aux îles Canaries pour l’Atlantique, Algesiras pour le Détroit de Gibraltar, et Valence pour la Méditerranée, avec un Centre national de coordination à Madrid.L’Union Europeenne a décidé aussi de s'engager dans une coopération avec la Libye dans la lutte contre l'immigration illégale qui transite par ce pays. L'UE veut proposer des programmes de formation aux garde-frontière libyens qui doivent contrôler quelques 4.400 km de frontières dans le désert et 1.770 km de frontières maritimes. Aprés les missions europeennes en Lybie et la décision du Conseil Européen de novembre 2005, un plan d’ action sera mis sur pied, d’ ici la fin de l’ année 2006, pour la Lybie voir aussi le Niger qui s’ est montre favorable à une coopération avec l’Union Europeenne pour la gestion des flux migratoires et de l’ asile. Mais la Lybie n’a pas attendu cette date pour recevoir les immigrés expulsés par l’ Italie et Malte, pour ouvrir des camps de « réception » des immgrés avant de les expulser sous commandement militaire vers leurs pays d’origine.

Migration et développement ou migration circulaire

En parllèle de l’ impératif de contrôle des frontières et le renforcement de la coopération régionale avec les pays d'origine et de transit, l’Union Europeenne cherche á promouvoir une certaine forme l'immigration légale. Dans le cadre de sa stratégie relative à la dimension extereure de la justice et des affaires intérieures, le Conseil européen de décembre 2005 à Bruxelles a pris «une panoplie de mesures concrètes à grande échelle et urgentes pour réduire les flux migratoires clandestins, assûrer le retour des illégaux, apporter des solutions plus durables aux refugiés, et renforcer les capacités afin de mieux gerer les migrations, notamment en maximalisant pour tous les partenaires les avantages de l’ immigration légale»

Parmi les mesures préconisées dans le cadre du dialogue et de la coopération avec l’Afrique et les pays voisins, certaines se rapportent aux liens entre migration et developpement. S’ appuiyant sur les orientations du Conseil de 2003 qui intègrent les questions des migrations aux politiques exterieures et sur le livre vert des migrations économiques, l’Union européenne propose trois series de mesures relatives aux envois de fonds vers les pays d’ origine, aux diasporas en tant qu’acteurs de développement, et au migration circulaire et à la circulation des cevaux.

Pour les envoi de fond des immigrés vers les pays d’origine, l’Union européenne entend faciliter les transferts par une amélioration de la collecte des données, la stimulation de la concurrence, le renforcement de la transparence, et par une organisation des marchés financiers et une harmonisation du cadre juridique. Comme ces transferts financiers sont des transferts prives, l’UE envisage de promouvoir la participation des migrants au développement de leurs pays d'origine par l’établissement d’une base de données, le dialogue avec des organisations issues des diasporas susceptibles de constituer un interlocuteur représentatif dans la politique de développement, et l’encouragement des programmes d'échange des jeunes, surtout les jeunes issus de communautés de migrants.

L’ ensemble de ces mesures et orientations relatives aux envoi de fonds et aux migrants comme acteurs de développement ne contiennent en elles même rien de neuf. Elles ne sont que la reprise de certaines mesures qui remontent au début des années 90, et qui ont ete integrées en 2004 dans le cadre du programme d’assistance technique et financière en faveur de pays tiers dans le domaine de l’asile et des migrations, appelé AENEAS. Ce programme, doté d’une enveloppe de 250 millions d’euros pour 4 ans (2004-2008), vise à favoriser la contribution des immigrés au développement de leur pays par l’utilisation des sommes transférées dans des investissements productifs, le soutien des programmes de micro crédit, et encourager les migrants désirant rentrer dans leur pays d’origine pour y créer une activité.


Dans le programme AENEAS, cette coopération dans le domaine du développement est accompagnée d’une coopération accrue avec les pays d’origine et de transit en matière 1) de lutte contre l’immigration clandestine et la traite des êtres humains par l’externalisation des contrôles et par la conclusion d’accords de réadmission, 2) de gestion de l’immigration légale par l’élaboration d’une législation relative à l’admission, aux droits et au statut des personnes admises, et 3) de gestion des flux de réfugiés par le renforcement des capacités de protection dans les régions d’accueil des pays limitrophes et par leurs réinstallation dans les régions d’origine (cf. priorités programme AENEAS).

Partenariat dans la conférence euro-africaine

Les deux régions prioritaires pour le programme AENEAS sont les pays du Maghreb et de l’Afrique subsaharienne, qui forment avec les européens les Etats participants à la première conférence euro-africaine sur l’immigration de Rabat. L’objectif de cette conférence est d’initier un partenariat euro-africain sur la migration par l’adoption d’un plan d’action et d’une déclaration finale. Or à lire les documents de la conférences et à analyser les informations qui ont circulent suite á la deuxième réunion du comité de pilotage á Dakar, il ressort que ce partenariat répond plus aux besoins sécuritaires de l’Europe qu’au développement des pays Africains. Ce dernier n’est évoque que pour faire avaler aux pays africains la pilule amère de la politique d'externalisation du contrôle de ses frontières, des accords de réadmissions, et de l’immigration choisie.

Le projet de plan d’action de Dakar met l'accent sur les "actions rapides et tangibles" qui devraient être déployées dans les pays d'origine, de transit et de destination des migrants pour juguler le flux de clandestins. Au plan de la lutte transfrontalière, le plan recommande un "renforcement" des capacités de contrôle des frontières des pays de transit et de départ ainsi qu'une "amélioration" de la formation des services de contrôles et leur dotation en équipements adéquats. Il propose également d'équiper les Etats africains de bases de données numérisées et de systèmes d'alerte précoce inspirés des modèles européens, sur les activités des organisations criminelles de passeurs. Comme il insiste aussi sur la nécessité de renforcer la coopération judiciaire et policière entre les Etats contre la traite des êtres humains et contre les filières d'immigration clandestine tout au long des routes migratoires, et Il préconise la création d'un Observatoire euro-Africain de la migration en vue de permettre une meilleure connaissance et une régulation des flux migratoires.

Outre ce volet sécuritaire qui prédomine, le plan d’action de Dakar propose "une amélioration" de la coopération économique et "un développement" du commerce dans les pays d'origine, afin de mettre sur pied des projets "générateurs d'emplois" dans l'agriculture, l'artisanat, le tourisme ou la pêche. Il propose aussi des appuis techniques aux migrants souhaitant développer des projets dans leur pays d'origine, et il suggère aussi de "faciliter et simplifier, sur une base bilatérale et volontaire tenant compte des besoins des marchés du travail, les procédures de migration légale pour main d'oeuvre qualifiée et non qualifiée, afin d'améliorer les voies légales". Pour ces "aides ciblées", en contre partie d’ une coopération policière et judiciaire de plus en plus grande, le plan d'action évoque la mise en place d'instruments financiers favorisant le développement et le co-développement euro-africain mais ne fournit aucun chiffre sur les aides qui pourraient être mises en place. La seule indication c’est d’abord l’optimalisation des fonds et des moyens institutionnels existants. S’agissant du financement communautaire européen, le document de base de la conférence de Rabat ne stipule ni augmentation ni réaffectation car celui-ci «devra être mis en oeuvre dans le cadre des Conclusions du Conseil Européen de décembre 2005 et sans préjudice de programmations budgétaires déjà ouvertes».

En effet, le plan d’ action de Dakar propose un partenariat de migration à l’image de l’article 13 de l’Accord de Cotonou, signé le 23 juin 2000 et entré en vigueur le 1er avril 2003, et regissant les relations entre les pays ACP et l’ Union européene. Dans son pràambule le plan d’action insiste sur la mise en application de cet article 13 qui stipule que « chacun des Etats ACP accepte le retour et réadmet ses propres ressortissants illégalement présents sur le territoire d’un Etat membre de l’Union européenne, à la demande de ce dernier et sans autres formalités». Comme cet article exclu les pays du Maghreb et ne concerne que les nationaux (les personnes en transit ne sont pas incluses), le plan d’action de Dakar veut mettre en place « des systemes éfficaces de réadmission entre l’ensemble des pays concernés dans le respect de la dignité et des droits fondamentaux des personnes», et il est prévu d’instaurer un système d’alèrte précoce inspiré du modèle européen pour détecter les signes avant-coureurs d’une immigration illegale .

Concrètement, dans la conférence de Rabat, l’Union Europeenne propose aux pays africains un partenariat sur la migration et le développement dans le cadre du programme de La Haye (la deuxième phase de Tampere) qui consiste à vouloir déplacer le contrôle des frontières en amont de l’Union Européenne pour combattre «les raisons de l’immigration et des flux de réfugiés » et d’« aider à diminuer les tensions de la migration » par des «aides ciblées» allant de la politique commerciale à l’aide au développement et en passant par la promotion de la contribution des immigres dans le développement de leur pays d’origine.

Avec le partenariat euro-africain on passera officiellement d’une politique d’intégration des questions liées aux migrations dans les relations avec les pays tiers à une politique d’exportation par l’UE d’une partie de la gestion de ses frontières vers ces pays. «On peut craindre, souligne une récente étude du parlement européen du 8 juin 2006, que les solutions préconisées aujourd’hui, qui consistent à reporter toujours plus loin les frontières de l’Union en retenant l’immigration à la source, ne soient pas à la hauteur des défis et contribuent à créer une zone d’exclusion à sa périphérie.


Amsterdam le 5 juillet 2006
Abdellatif Maroufi